WATCH LIVE BROADCAST
COMPUTER USERS
IPHONE & IPAD USERS
ANDROID USERS
Monday    13 July 2020    8 أبيب 1736
قناة سي تي في هي القناة الرسمية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تحت رعاية قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أدام الله رئاسته لنا سنينًا عديدة وأزمنة سلامية هادئة مديدة. وتقوم القناة بتقديم كافة أنواع الفنون والبرامج التليفزيونية التي تعكس أصالة وجوهر وسلامة العقيدة الأرثوذكسية ورسالة الكنيسة القائمة على المحبة والسلام في إطار من الحرفية الإعلامية. وقد انطلق البث التجريبي لها يوم 12 / 11 / 2007،
السنكسار
8 أبيب 1736
نياحة القديس العظيم الأنبا بيشوي كوكب البرية
في مثل هذا اليوم نياحة القديس العظيم الأنبا بيشوي كوكب البرية . ولد القديس العظيم الأنبا بيشوي في عام 320 م في بلدة شنشنا في محافظة المنوفية بدلتا مصر وقامت والدته التقية بتربيته - بعد وفاة والده - مع أخوته الستة ، وكافئها الله علي حسن تربيتها لهم بأن أرسل ملاكه إليها واختار ابنها بيشوي ليكون خادماً للرب طول أيام حياته . وبيشوي باللغة القبطية معناها "سامي" أو "عادل" وتلقبه الكنيسة في صلواتها وكتبها وتقليدها ب "الرجل الكامل حبيب مخلصنا الصالح" كما يلقب "بكوكب البريه" . وفي عام 340م ، أي وعمره عشرون عاما ، ذهب إلي بريه شيهيت بالأسقيط حاليا وادي النطرون ، وتتلمذ علي يد القديس الأنبا بموا تلميذ القديس مقاريوس الكبير ، وصار أخا روحيا للقديس يوحنا القصير صاحب شجرة الطاعة . الذي غرس عصا جافة طاعة لمعلمه الأنبا بموا فنمت وصارت شجرة مثمرة ببركة طاعته . وعندما تنيح الأنبا بموا ظهر ملاك الرب للأنبا بيشوي وأخبره بأن الله يريده أن يسكن منفردا في المنطقة المجاورة غرب منطقة القديس يحنس القصير لأنه سيصير أباً ومرشداً لكثير من الرهبان. فأطاع الأنبا بيشوي وسكن في مغارة (لازالت موجودة للآن في دير القديسة العذراء الشهير بالسريان) . وسرعان ما عُرف بفضائله فتكونت حوله جماعة رهبانية ، فكان بذلك بداية دير القديس العظيم الأنبا بيشوي الحالي . ولشدة محبته لمخلصنا الصالح كان يود ان يواصل حديثه معه في الصلاة والحوار مع الله أطول وقت ممكن، فكان يربط شعر رأسه بحبل مدلي من سقف مغارته لأعلي لكي يستيقظ إذا نام ، ويواصل صلاته مع حبيبه ، لهذا الأمر يلقب "حبيب مخلصنا الصالح" . ولشدة حلاوة الصلاة والتأمل في الله كان ينسى الطعام المادي لعدة أيام مستعيضا عنه بالطعام الروحي من صلاة وتأمل وقراءة كلمة الله الحية . وقد كان كل من يتقابل معه يمتلئ بالسلام والسعادة والطمأنينة ويعود فرحا سعيداً حتى انضم إليه جمع غفير بلغ حوالي2400 شخص ، عاشوا حياة السعادة الدائمة تحت إرشاده ، وسكنوا في مغارات منتشرة في الجبل كما كانوا يحيطون بالأنبا بيشوي مثل النحل حول الشهد (كما ورد في المخطوطات القديمة) . وهكذا تحقق وعد السيد المسيح له عندما ظهر له في مغارته وقال له ان الجبل كله سيمتلئ بالعباد تحت إرشاده . كان عاملاً نشيطا يأكل من تعب يديه حتى أنه قال لتلاميذه "لم أكل طعاما من إنسان . . . يا أولادي أعملوا بأيديكم لتعيشوا وتجدوا ما تتصدقون به علي الفقراء" . ويذكر عنه دفاعه عن الإيمان حيث أنه أنقذ أحد المعلمين من هرطقة دينية دون جرح مشاعره وبطريقة بسيطة حكيمة ، وربحه هو وكل أتباعه .ولم يكن فقط لطيفا متواضعا رقيق المشاعر لا يجرح مشاعر إنسان مهما كان ، بل كان أيضا يحترم إنسانية الجميع ، ويرق قلبه الحنون للفقراء المساكين حتى تلقب بالرجل الكامل . وبقلب متضع كان يحمل أتعاب تلاميذه وضعفاتهم وهو ملازم للصوم لكي ما يقودهم لحياة الجهاد ، وكان يداوم الجهاد لكي ما يحفظ الله نفوسهم في الإيمان . ومن تواضعه كان يغسل أقدام الغرباء والزائرين دون ان يعرف من هم أو حتى ينظر إلي وجوههم ، لذلك ظهر له الرب يسوع كأنه غريب (مثلما ظهر لإبراهيم أبي الآباء قديما) وغسل له الأنبا بيشوي قدميه الطوباويتين ولم يعرفه إلا عندما رأي جراح الصليب في قدميه . وتلك هي السمة المميزة لدير الأنبا بيشوي التي لا توضح فقط تواضع ومحبة الرهبان لكل الناس بل وأيضا تبين ان التواضع والمحبة الصادقة يجعلان الله قريبا جدا منا . ومن حنان قلبه الشفوق أنه حمل عجوزا في الطريق فإكتشف أنه هو السيد المسيح الممجد الذي وعده بأن جسده - أي جسد الأنبا بيشوي - الذي حفظه طاهرا ، وخدم به كل الناس، والمحتاجين ، وضبطه بالتداريب والممارسات الروحية سيبقي بدون فساد لأنه حمل الرب يسوع ، وفعلا مازال جسده باق بلا فساد إلى الآن (وبدون تحنيط) . ويذكر عنه أنه لم يجرح مشاعر إنسان كان يشوشر أثناء وعظ الأنبا بيشوي لأولاده ، فلما رأي هذا الإنسان سعة قلب القديس كف عن الشوشرة واعتذر . كما كان زاهدا في المال ، فرفض ما جاء به أحد الأغنياء من ذهب وفضة (إذ أعلمه الله بحيلة الشيطان الذي أراد ان يصرفه عن العبادة) ونصح الرجل الغني ان يرجع بفضته وذهبه ويوزعه علي الفقراء والمحتاجين لينال بركة الرب . ولما انصرف الرجل الغني ورجع الأنبا بيشوي لقلايته صاح به الشيطان "آه منك . . . أنك تفسد جميع حيلي بزهدك" فأجابه القديس بإتضاع ومسكنة "منذ سقوطك أيها الشيطان والله يفسد جميع حيلك ضد أولاده" . وكان يحب أولاده الروحيين ، ويعاملهم كأب حنون ، كما كان يبكي علي الخطاة مثال أرميا النبي، حتى تلقب بالأنبا ييشوي الأرامي . وظل يجاهد في الصلاة من أجل أحد تلاميذه الذي أخطأ حتى رجع وعاد إليه تائبا إلى الله . وكثيرا ما كان يظهر له الرب يسوع لشدة محبته له ، وكان يعرف أمورا كثيرة بروح النبوة منها أنه عرف بمجيء الأنبا افرم السرياني من سوريا قبل ان يأتي ليزوره لِما سمعه عن روحانية الأنبا بيشوي العظيمة ، وقد طلب قديسنا من السيد المسيح ان يعطيه لسانا سريانيا حتى يتحدث مع الضيف السرياني ، وقد كان . وعند هجوم البربر الأول علي البرية حوالي عام 407 م لم يشأ الأنبا بيشوي ان يبقى بالدير لئلا يقتله أحد البربر فيهلك البربري بسببه ، فنزح مع مجموعة من رهبانه إلي الصعيد (أنصنا) وتصادق مع الأنبا بولا الطموهى وأسس ديراً كبيراً في بلدة دير البرشا مركز ملوي باق إلي الآن . وفي 15 يوليو 417 م تنيح ودفن في منية صقر بأنصنا ( عند ملوي حاليا) . وبعد ثلاثة شهور تنيح القديس الأنبا بولا الطموهي في 7 بابة الموافق 17 أكتوبر ودفن بجواره حسب رغبتهما ، ثم نقل البابا يوساب الأول (البطريرك 52) (830 - 849 م) جسده الطاهر إلي ديره بوادي النطرون في 13 ديسمبر 841 م (4 كيهك 557ش) . في 8 أبيب الموافق 15 يوليو من كل عام في ذكري نياحة القديس الأنبا بيشوي يحتفل الدير برأسه قداسة البابا الطوباوي الأنبا شنوده مع نيافة الأنبا صرابامون أسقف ورئيس الدير والأباء الرهبان بوضع الحنوط والأطياب علي جسدي القديسين مع وجود جمع غفير من الشعب .بركة صلواتهما وشفاعتهما تكون معنا وتثبتنا في المسيح يسوع ولربنا المجد الدائم إلي الأبد آمين .

إستشهاد القديس بيرو وآتوم
"وفي مثل هذا اليوم أيضاً استشهد القديسان أبيروه وأتوم . وقد ولد هذان القديسان ببلدة سنباط من أبوين مسيحيين تقيين محبين لأعمال البر والصدقة. وأسم الأب يوحنا والأم مريم . وكان القديس أبيروه أشقر اللون أجعد الشعر طويل القامة أزرق العينين . والقديس أتوم طويل القامة أبيض اللون أكحل العينين أسود اللحية. ولما بلغ أبيروه الثلاثين من عمره، وأتوم السابعة والعشرين، ظلا يلازمان الكنيسة وقت القداسات ويداومان على الصدقة وإضافة الغرباء.ولما أثار الأضطهاد أخذا بضاعة وذهبا الى الفرما ليبيعاها . فوجدا مع بعض الجند جسد قديس يدعى نوا ، فإبتاعاه منهم بفضة ووضعاه في تابوت من رخام داخل منزلهما. وعلقا أمامه قنديل فظهرت منه آيات كثيرة. وتأمل القديسان في زوال الدنيا ونعيم الآخرة. فوزعا أموالهما على المساكين، وذهبا إلى الأسكندرية ، واعترفا بالمسيح أمام الوالي. فعذبهما كثيراً بالضرب والسياط ، إلى أن سال دمهما على الأرض. ثم علقهما وأوقد تحتهما . فنزل ملاك الرب وأنزلهما، وشفاهما من جراحاتهما ثم أرسلهما الوالى الى الفرما. فلما رأى واليها شجاعتهما وجمال منظرهما عرض عليهما السجود للأوثان . ولما رفضا قلع أظافر أيديهما وأرجلهما ووضعهما على أسياخ من حديد ، وأوقد تحتهما . وفي هذه الأثناء، ماتت زوجة الوالي فسألهما أن يسامحاه عما صنع بهما. فصليا إلى الله من أجلها فأقامها الله من الموت، فأمن الوالي وكل من معه. وأطلق القديسين فعادا الى بلدهما سنباط ، وفرقا ما بقى من أموالهما، وأعطيا جسد القديس نوا الى رجل تقى يسمى صرابامون، وأوصياه أن يعلق أمامه قنديلاً على الدوام . ثم ذهبا الى الوالي واعترفا بالمسيح ، فأمر بضربهما وسحبهما في المدينة حتى جرى دمهما على الأرض . فأخذت منه إمرأة صماء خرساء ودهنت به إذنيها ولسانها فإنفتحت أذناها ، وإنطلق لسانها في الحال ، ومجدت السيد المسيح وأعترفت به. فأمر الوالي بقطع رؤوسهم جميعاً ، فنالوا إكليل الشهادة، وكان حاضراً صرابامون التقى، فأخذ بعض أهالي سنباط جسدى القديسين وكفنوهما وحملوهما إلى بلدهما، حيث بنوا لهما كنيسة وضعوهما فيها، ووضعوا معهما جسد القديس نوا. ويقال إنهما الآن بكنيسة القديسة بربارة بمصر القديمة . صلاتهما تكون معنا . أمين

نياحة القديس كاراس السائح شقيق ثيؤدوسيوس الملك
في مثل هذا اليوم أيضا تنيح القديس كاراس السائح أخو الإمبراطور ثيؤدوسيوس الكبير . عرف هذا القديس زوال العالم فترك ماله ومضى إلى البرية الغربية وهناك قضى نحو سبع وخمسين سنه لم ينظر خلالها وجه إنسان . وبإرشاد من الله التقي به القديس بموا فناداه القديس قائلا : أهلا بالأنبا بموا قس شيهيت . وسأله عن أمور العالم وأحوال الولاة والمؤمنين . وفي المساء أخذته حمي فصلى وسجد على الأرض وفاضت روحه بيد الرب الذي أحبه فكفنه الأنبا بموا بعباءته ودفنه بمغارته ورجع يحدث بسيرته . بركة صلواته فلتكن معنا آمين .

إستشهاد القديس بلانا القس
في مثل هذا اليوم إستشهاد بلانا القس . كان كاهنًا ببلدة بارا Bara التابعة لكرسي سخا . سمع عن اضطهاد المؤمنين ، فوزع كل أمواله على المساكين وانطلق إلى أنصنا ليعترف أمام أريانا الوالي ، محتملاً الآلام حتى نال إكليل الشهادة . صلاة الجميع تكون معنا و لربنا المجد دائمًا أبديًا آمين .

إستشهاد القديس بيمانون
في مثل هذا اليوم أيضا من سنة 21 للشهداء (305 م ) إستشهد القديس بيمانون كان هذا القديس شيخا لبلده بنكلاوس التابعة للبهنسا وكان غنيا رحوما على الفقراء أرشده الرب ان يمضي ويعترف باسمه وينال إكليل الشهادة فوزع أمواله على الفقراء وذهب إلى والي البهنسا واعترف امامه بإيمانه المسيحي فلما عرف أنه شيخ البلدة طالبه بأواني الكنيسة وعرض عليه عبادة الأوثان فأجابه القديس قائلا أني لا أسلم الأواني . أما عبادة الأوثان فأني لا أعبد إلا ربي يسوع المسيح فأمر الوالي بقطع لسانه وتعذيبه بالحرق وكان الرب يشفيه ويقويه . لما تحير الوالي في تعذيبه أرسله إلى والي الإسكندرية فطرحه في السجن وقد أجرى الله على يديه آيات وعجائب كثيرة أثناء تعذيبه منها أنه شفي أخت القديس يوليوس الاقفهصي من شيطان يعذبها فآمن كثيرون . فغضب الوالي وعذبه بالهنبازين وقلع أظافره وطرحه في النار وكان الرب ينجيه من جميعها . ثم أرسله الوالي إلى الصعيد وهناك قطعوا رأسه فنال إكليل الشهادة فحمل غلمان القديس يوليوس الاقفهصي جسده وكفنوه ودفنوه في بلدته ، بركة صلواته فلتكن معنا آمين .

نياحة القديس مرقس الأنطوني
في مثل هذا اليوم أيضا من سنة 1102 للشهداء (1386 م ) تنيح القديس الأنبا مرقس الأنطوني . ولد هذا القديس ببلدة منشأة النصارى بمحافظة أسيوط . تنيح أبوه وهو صغير فربته أمه على التعاليم المسيحية فتعود على الصوم من صغره وكذلك الصلاة وفي سن الثالثة والعشرين مضى إلى دير الأنبا أنطونيوس ومنه إلى دير الأنبا بولا بإرشاد مرشده الروحي لكي ينفرد للنسك والعبادة . وهناك حفر مغارة وداوم على الاصوام الطويلة . وبعد ست سنوات رأى الرهبان شدة نسكه فحملوه إلى دير الأنبا أنطونيوس وكان يقول لأولاده يا أولادي لا تأمنوا لهذا الجسد ولا ترخوا له الحبل . لئلا من الشبع تتحرك الأوجاع وقد ذاع صيت قداسته في كل مكان ، ولما حضرته الوفاة أدركه الضعف بغتة فودع أولاده وأوصاهم ان يحبوا بعضهم بعضا وأن لا يهتموا بقنية العالم . ثم فاضت روحه بيد الرب الذي أحبه . فحزن عليه الرهبان وكفنوه ودفنوه بإكرام جزيل . وتوجد كنيسة باسمه في دير الأنبا أنطونيوس بداخلها المقبرة التي تحوي جسده الطاهر ، بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين .

وتم نقل أول حدث على الهواء مباشرة بعد يومين فقط يوم 14 / 11 / 2007، وقد كان هذا الحدث هو الاحتفال بالعيد السادس والثلاثون لتجليس أبينا المتنيح البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. وقد تم إضافة البث الحي عن طريق الانترنت ليس بعد هذا بكثير لخدمة أبناء الكنيسة في كل أنحاء العالم ممن لا يستطيعون أن يشاهدوا بث القناة على شاشات التليفزيون. ثم بعد هذا أيضًا تم إضافة البث الحي لأجهزة iPhone و iPad و Android حتى يتمكن أبناء الكنيسة ممن يستخدمون هذه الأجهزة من مشاهدة البث الحي للقناة في أي وقت حتى وإن لم يكونوا أمام شاشة تليفزيون أو كومبيوتر.