WATCH LIVE BROADCAST
COMPUTER USERS
IPHONE & IPAD USERS
ANDROID USERS
Wednesday    22 November 2017    13 هاتور 1734
قناة سي تي في هي القناة الرسمية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تحت رعاية قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أدام الله رئاسته لنا سنينًا عديدة وأزمنة سلامية هادئة مديدة. وتقوم القناة بتقديم كافة أنواع الفنون والبرامج التليفزيونية التي تعكس أصالة وجوهر وسلامة العقيدة الأرثوذكسية ورسالة الكنيسة القائمة على المحبة والسلام في إطار من الحرفية الإعلامية. وقد انطلق البث التجريبي لها يوم 12 / 11 / 2007،
السنكسار
13 هاتور 1734
نياحة البابا زخارياس 64
في مثل هذا اليوم من سنة 1027 ميلادية تنيح القديس العظيم الأنبا زخارياس الرابع والستون من باباوات الإسكندرية ، كان من أهل الإسكندرية ، ورسم قسا بها ، وكان طاهر السيرة ، وديع الخلق ، ولما تنيح القديس فيلوثاؤس البابا الثالث والستون ، اجتمع الأساقفة ليختاروا بالهام الله من يصلح ، وبينما هم مجتمعون في كنيسة القديس مرقس الرسولي يبحثون عمن يصلح ، بلغهم ان أحد أعيان الإسكندرية المدعو إبراهيم بن بشر وكان مقربا من الخليفة ، قدم له رشوة ، وحصل منه على مرسوم بتعيينه بطريركا ، وأوفده مع بعض الجند إلى الإسكندرية ، فحزنوا وطلبوا بقلب واحد من الله ان يمنع عن كنيسته هذا الذي يتقدم لرعايتها بالرشوة ونفوذ السلطان ، وإن يختار لها من يصلح ، وفيما هم على هذا الحال ، نزل الاب زخارياس من سلم الكنيسة يحمل جرة ، فزلت قدمه وسقط يتدحرج إلى الأرض ، وإذ ظلت الجرة بيده سالمة تعجب الأساقفة والكهنة من ذلك ، وسألوا عنه أهل الثغر ، فاجمع الكل على تقواه وعلمه ، فاتفق رأيهم مع الأساقفة على تقدمته بطريركا ، ووصل إبراهيم بن بشر فوجدهم قد انتهوا من تكريس الاب زخارياس بطريركا ، فلما اطلع الآباء الأساقفة على كتاب الملك استدعوا إبراهيم وطيبوا خاطره ورسموه قسا فقمصا ، ثم وعدوه بالأسقفية عند خلو إحدى الإبراشيات ، أما الاب زخارياس فقد قاسي شدائد كثيرة ، منها ان راهبا رفع عده شكاوي ضده إلى الحاكم بأمر الله الذي تولى الخلافة سنة 989 ميلادية فاعتقله وألقاه للسباع فلم تؤذه ، فلم يصدق الحاكم على متولي أمر السباع وظن انه أخذ من البطريرك رشوة ، فابقي السباع مدة بغير طعام ثم ذبح خروفا ولطخ بدمه ثياب البطريرك وألقاه للسباع ثانية فلم تؤذه ايضا بل جعلها الله تستأنس به ، فتعجب الحاكم وأمر برفعه من بين السباع واعتقله ثلاثة اشهر ، توعده فيها بالقتل والطرح في النار ان لم يترك دينه ، فلم يخف البطريرك ، ثم وعده بان يجعله قاضي القضاة فلم تفتنه المراتب العالمية ، ولم يستجب لأمر الحاكم ، أخيرا أطلق سبيله بوساطة أحد الأمراء ، فذهب إلى وادي هبب وأقام هناك تسع سنوات ، لحق الشعب في أثنائها أحزان كثيرة ومتاعب جمة ، كما هدمت كنائس عديدة ، وتحنن السيد المسيح فأزال هذه الشدة عن كنيسته وحول الحاكم عن ظلمه ، فأمر بعمارة الكنائس التي هدمت ، وإن يعاد إليها جميع ما سلب منها ، وصدر الأمر بقرع الناقوس ثانيا ، وبعد ذلك أقام الاب زخارياس اثني عشر عاما ، كان فيها مهتما ببناء الكنائس وترميم ما هدم منها ، وبقي في البطريركية ثمانية وعشرون عاما ، وانتقل إلى الرب بسلام ، صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين .

إستشهاد القديس تادرس فيرو
تذكار إستشهاد القديس تادرس فيرو . وفيه أيضا من سنة 22 ش 306 م إستشهد القديس تادرس تيرو وتيرو هو لقب عائلته كان جنديا في الجيش الروماني وقد رفض مشاركة زملائه في ممارسة العبادة الوثنية فاستدعاه رئيس الفرقة وسأله عن سر امتناعه فأعلن أنه مسيحي هدده بالقتل فتمسك بالأكثر قائلا " يسوع المسيح هو الهي . ان كانت كلماتي تضايقك اقطع لساني بل ابتر كل عضو في جسدي ليت الله يقبله ذبيحة " استبعده رئيس الفرقة إلى حين لعله يرجع عن رأيه . ثم استدعاه ثانية وقدم له اغراءات كثيرة فلم يتراجع عن إيمانه فتعرض لعذابات كثيرة احتملها بشكر لكونها شركة آلام مع المسيح المتألم . ولما ألقوه في السجن أرسل الله اليه ملاكا يعزيه استدعوه للمرة الثالثة واحرقوه حيا فنال إكليل الشهادة وقامت إحدى المؤمنات بدفن جسده ، بركة صلواته فلتكن معنا , آمين .

نياحة الأنبا يوساب بجبل الاساس
تذكار الأنبا يوساب بجبل الاساس . وفيه أيضا تنيح القديس الأنبا يوساب بجبل الأساس بكرسي قفط كان هذا القديس من أهل فاو وحيدا لأبويه فربياه تربية مسيحية وكان يداوم التردد على دير الأنبا باخوميوس أب الشركة فعملت فيه الهمة ودخل إلى الدير وترهب وسلك بكل تقوي ونسك وقد وهبه الله موهبة شفاء الأمراض فتوافدت عليه الجموع فخاف ان يضيع تعبه فصلى إلى الله ان يوضح له الطريق الذي يسلكه . بعد ذلك مضى إلى جبل الأساس وسكن في مغارة ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام . وقد أظهر الله من جسده آيات وعجائب كثيرة . بركة صلواته فلتكن معنا ، ولربنا المجد دائمًا أبديا . آمين

نياحة الأنبا تيموثاوس أسقف أنصنا
في مثل هذا اليوم تنيح القديس الأنبا تيموثاؤس أسقف أنصنا ، وقد نشا منذ حداثته بارا تقيا ، وترهب وهو لا يزال صغيرا ، فسلك في حياة الفضيلة ، ونظرا لما كان عليه من الخصال الحميدة والفضائل والعلم أختير أسقفا على مدينة أنصنا ، فداوم على وعظ المؤمنين وإرشاد الناس إلى الإيمان بالمسيح ، فقبض عليه الوالي وعذبه بأنواع العذاب داخل السجن وخارجه مده ثلاث سنوات متوالية ، وكان معه في السجن كثيرون قبض عليهم من اجل الإيمان ، ولم يزل هذا العاتي يخرج منهم ويسفك دمهم بعد تعذيبهم ، إلى ان بقي في الحبس جماعة قليلة كان منهم هذا الأب ، ولما أهلك الرب دقلديانوس ، وملك المحب للمسيح قسطنطين ، وأمر بإطلاق المحبوسين في سبيل الإيمان بالمسيح بجميع الأقطار الخاضعة لسلطانه ، فخرج هذا القديس من بينهم ومضى إلى كرسيه وجمع الكهنة الذين في إبروشيته ، ورفع صلاة إلى الله تعالي دامت ليلة كاملة ، وكان يطلب من اجل خلاص نفس الوالي الذي عذبه قائلا " لان هذا يا رب هو الذي سبب لي الخير العظيم باتصالي بك ، فاحسن إليه ليتصل بك" ، فتعجب المجتمعون من طهارة قلب هذا الأب العامل بقول سيده " احبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم احسنوا إلى مبغضيكم ، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم" ، ولما اتصل خبر ذلك بالوالي تعجب قائلا " لقد كنت أظن انه يذمني على ما لحقه مني ، فقد أسأت إليه كثيرا ولكنه قابل إساءتي له بالدعاء لي ، حقا ان مذهب هؤلاء القوم مذهب الهي وليس أرضي" ، ثم أرسل فاستحضره واستعلم عن حقائق الدين المسيحي ، فعرفه الأب سبب تجسد الابن ، وما تكلم به الأنبياء عنه قبل ذلك بسنوات كثيرة ، وبعد ما بين له إتمام أقوالهم واثبت ذلك من نصوص الإنجيل ، آمن الوالي بالمسيح فعمده الاب الأسقف وترك الولاية وترهب ، أما القديس فظل مداوما على تعليم رعيته ، حارسا لها ، إلى ان تنيح بسلام ، صلاته تكون معنا آمين .

تذكار رئيس الملائكة الجليل جبرائيل
تذكار رئيس الملائكة الجليل جبرائيل . صلواته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا إبديا آمين

وتم نقل أول حدث على الهواء مباشرة بعد يومين فقط يوم 14 / 11 / 2007، وقد كان هذا الحدث هو الاحتفال بالعيد السادس والثلاثون لتجليس أبينا المتنيح البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. وقد تم إضافة البث الحي عن طريق الانترنت ليس بعد هذا بكثير لخدمة أبناء الكنيسة في كل أنحاء العالم ممن لا يستطيعون أن يشاهدوا بث القناة على شاشات التليفزيون. ثم بعد هذا أيضًا تم إضافة البث الحي لأجهزة iPhone و iPad و Android حتى يتمكن أبناء الكنيسة ممن يستخدمون هذه الأجهزة من مشاهدة البث الحي للقناة في أي وقت حتى وإن لم يكونوا أمام شاشة تليفزيون أو كومبيوتر.