WATCH LIVE BROADCAST
COMPUTER USERS
IPHONE & IPAD USERS
ANDROID USERS
Sunday    9 December 2018    30 هاتور 1735
قناة سي تي في هي القناة الرسمية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تحت رعاية قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أدام الله رئاسته لنا سنينًا عديدة وأزمنة سلامية هادئة مديدة. وتقوم القناة بتقديم كافة أنواع الفنون والبرامج التليفزيونية التي تعكس أصالة وجوهر وسلامة العقيدة الأرثوذكسية ورسالة الكنيسة القائمة على المحبة والسلام في إطار من الحرفية الإعلامية. وقد انطلق البث التجريبي لها يوم 12 / 11 / 2007،
السنكسار
30 هاتور 1735
نياحة القديس أكاكيوس بطريرك القسطنطينية
في مثل هذا اليوم تنيح القديس أكاكيوس بطريرك مدينة القسطنطينية ، وكان عالما خبيرا بالكتب الإلهية ، مفسرا لغوامضها ، فكرسوه قسا على كنيسة القسطنطينية ، ولما اجتمع مجمع خلقيدونية ، لم يرض ان يحضر الإجتماع ولما طلبوه للاستنارة برأيه ، امتنع محتجا بالمرض ، وقد عز عليه ما جرى للقديس ديسقورس حتى انه أعلن ذلك لأصحابه ومن يثق بهم من الوزراء والحكام الذين يعرف فيهم صحة الإيمان وحسن الوفاء ، ثم كان يشكر الله انه لم يشترك في أعمال هذا المجمع ، ولما مات أناطوليوس بطريرك القسطنطينية ، أختير هذا الاب من المتقدمين والوزراء المؤمنين العارفين بإيمانه الصحيح لرتبة البطريركية ، فسعى في إزالة ما حدث في الكنيسة من البغض والشقاق ، ولكنه لما وجد ان المرض الروحي قد استحكم وعز شفاؤه ، رأى انه من الصواب ان يهتم بخلاص نفسه ، فأرسل رسالة إلى الاب القديس بطرس بابا الإسكندرية ، يعترف له فيها بصحة الإيمان الذي ورثه عن الآباء القديسين كيرلس وديسقورس وقد اتبعها بعدة رسائل يطلب منه قبوله معه في الشركة ، فجاوبه بابا الإسكندرية على كل واحدة منها ، ثم كتب له ايضا رسالة جامعة أرسلها مع ثلاثة أساقفة ، ذهبوا متنكرين إلى ان دخلوا القسطنطينية واجتمعوا بهذا الاب ، فأكرمهم إكراما جزيلا ، وقبل الرسالة منهم ، وقرأها على خاصته من متقدمي المدينة المستقيمي الإيمان ، فصادقوا عليها واعترفوا معه بالإيمان القويم ، وبعد ذلك كتب أمامهم رسالة ، قرر فيها قبول تعاليم الآباء ديسقورس وتيموثاؤس وبطرس ، معترفا بصحة إيمانهم ، ثم صحب الأساقفة الثلاثة إلى بعض الأديرة ، واشترك معهم في خدمة القداس وتناول القربان ، وأخذوا منه الرسالة وتبارك الفريقان من بعضهما ، ورجع الأساقفة بالرسالة إلى البابا بطرس ، واعلموه بشركتهم معه في القداس ، فقبل الرسالة وأمر بذكر أكاكيوس في القداسات والصلوات ، واتصل خبر ذلك بأساقفة الروم ، فنفوا القديس أكاكيوس من القسطنطينية ، فظل في المنفي إلى ان تنيح بسلام وهو ثابت على الإيمان المستقيم ، صلاته تكون معنا آمين .

إستشهاد القديس مكاريوس
في مثل هذا اليوم تذكار إستشهاد القديس مكاريوس . صلاته تكون معنا آمين .

تكريس بيعة القديسين قزمان و دميان وأخوتهما وأمهم
في مثل هذا اليوم أيضا تم تكريس كنيسة القديسين قزمان و دميان وأخوتهما انثيموس و لونديوس و ابرابيوس وأمهم ثيؤدتي ( عطية الله ) التي بناها الملك يوستنيان في غاية الروعة والجمال في مدينة القسطنطينية كتقدمة شكر واعتراف بفضل هذين القديسين عليه لأنه قد أصابه مرض شديد أشرف به على الموت فظهر له هذان القديسان ومنحاه الشفاء فبني لهما هذه الكنيسة تذكار وعرفان بجميلهم . بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين .

إستشهاد القديس الراهب يوحنا القليوبى
في مثل هذا اليوم أيضا من سنة 1298 للشهداء سنة 1582 م إستشهد الراهب القديس يوحنا القليوبي كان من أهل قليوب وترهب بدير القديس الأنبا بيشوي بشيهيت . نزل إلى القاهرة فقبضوا عليه وأرادوا إرغامه على ترك دينه المسيحي فتمسك بإيمانه فحكموا عليه بحمله على جمل والمرور به في شوارع القاهرة وغرسوا في يديه وأكتافه سكاكين حادة وكان يتحمل كل هذه العذابات بصبر ولما رأوا ثباته في الإيمان سمروه على صليب إلى ان أسلم روحه في يد الرب ونال إكليل الشهادة وانزل المؤمنون جسده من على الخشبة وأحضروه إلى كنيسة القديسة بربارة بمصر القديمة وكفنوه بأكفان وصلوا عليه ودفنوه في الكنيسة المذكورة بحضور جمهور كبير من الشعب المسيحي .بركة صلوات القديس الشهيد يوحنا القليوبي فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين .

وتم نقل أول حدث على الهواء مباشرة بعد يومين فقط يوم 14 / 11 / 2007، وقد كان هذا الحدث هو الاحتفال بالعيد السادس والثلاثون لتجليس أبينا المتنيح البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. وقد تم إضافة البث الحي عن طريق الانترنت ليس بعد هذا بكثير لخدمة أبناء الكنيسة في كل أنحاء العالم ممن لا يستطيعون أن يشاهدوا بث القناة على شاشات التليفزيون. ثم بعد هذا أيضًا تم إضافة البث الحي لأجهزة iPhone و iPad و Android حتى يتمكن أبناء الكنيسة ممن يستخدمون هذه الأجهزة من مشاهدة البث الحي للقناة في أي وقت حتى وإن لم يكونوا أمام شاشة تليفزيون أو كومبيوتر.