WATCH LIVE BROADCAST
COMPUTER USERS
IPHONE & IPAD USERS
ANDROID USERS
Friday    17 January 2020    10 طوبة 1736
قناة سي تي في هي القناة الرسمية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تحت رعاية قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أدام الله رئاسته لنا سنينًا عديدة وأزمنة سلامية هادئة مديدة. وتقوم القناة بتقديم كافة أنواع الفنون والبرامج التليفزيونية التي تعكس أصالة وجوهر وسلامة العقيدة الأرثوذكسية ورسالة الكنيسة القائمة على المحبة والسلام في إطار من الحرفية الإعلامية. وقد انطلق البث التجريبي لها يوم 12 / 11 / 2007،
السنكسار
10 طوبة 1736
برامون عيد الغطاس المجيد
في مثل هذا اليوم تقلدت جميع الكنائس المسيحية ، عن الآباء القديسين معلمي الكنيسة ، ان تصوم إلى الغروب وان لا تأكل إلا ما جرت العادة ان يؤكل في الأربعين المقدسة . وذلك لان الرسل القديسين رسموا ان يأكل المؤمنون في يومي الأربعاء والجمعة إذا اتفق فيهما عيد الميلاد أو الغطاس سائر الأطعمة المحلل أكلها في أيام الخمسين ، لأنهما عيدان للرب . فلئلا يظن بنا إننا نهمون منهمكون في لذات العالم الزائلة ، رسم لنا ان نتقدم هذين اليومين بالصوم في يومين عوضا عنهما لتكمل لنا الغايتان ، غاية الصوم وغاية العيد . والعادة الجارية في كنيستنا القبطية ، انه متي اتفق يوم البرمون في يوم السبت أو يوم الأحد . فانهم يصومون يوم الجمعة الذي قبله ، ثم يصلون على الماء قبل نصف الليل . يغطسون ، ويباركون من شاء . والسبب في إتمام ذلك قبل نصف الليل ، هو خوفا من ان يفطر الأطفال بالماء . ولكي يقدسوا ويخرجوا باكرا كما رسم لهم . نسأل السيد المسيح ان يطهرنا من نجاستنا ويغفر لنا زلاتنا . ويجعلنا آهلا لإظهار مجد لاهوته في قلوبنا وأعمالنا ، كما أظهره على نهر الأردن . له المجد مع أبيه الصالح وروح قدسه . الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين .

نياحة القديس يسطس تلميذ أنبا صموئيل المعترف
في مثل هذا اليوم أيضا تنيح القديس يسطس تلميذ القديس الأنبا صموئيل المعترف . ولد في أنطاكية وكانت له أخت عذراء اسمها مدرونة . ولما بلغ يسطس العشرين من عمره اشتاق إلى حياة الرهبنة واطلع أخته على عزمه فأصرت على الذهاب معه وحلقت شعر رأسها وتزيت بزي الرجال . ثم خرجا معا من قصرهما وسارا على إقدامهما مدة يومين حتى تعبا . فوجدهما شيخ راعي على هذا الاعياء فاقتادهما إلى كوخه ليستريحا . ثم أرسال معهما صبيا أرشدهما إلى شاطئ البحر وهناك وجدا سفينتين بهما بعض القراصنة . ففتشوهما ليأخذوا ما معهما ولما لم يجدوا شيئا أخذت كل سفينة واحدا منهما وهكذا افترقا عن بعضهما . وعندما وصلوا بالشاب يسطس إلى الشواطئ المصرية باعوه كعبد لأرخن من أكابر مريوط أسمه أرشليدس فمكث يسطس في بيته يخدم بأمانة مدة خمس سنوات ونال نعمة في أعين الجميع . آلا أنه في أحد الأيام حقد عليه زملاؤه العبيد وضربوه ضربا مبرحا حتى ظل سبعة أيام طريحا لا يستطيع الحركة . ولما تماثل للشفاء قام وهرب من منزل سيده منفردا في كوخ خارج مدينة مريوط . وبتدبير إلهي مرض الأرخن أرشليدس فذهب إلى برية شيهيت ليتبارك من الرهبان ويطلب صلواتهم لشفائه . وهناك التقي بالأنبا صموئيل فصلى له وأمره ان يرجع إلى بلده وأثناء عودته سيقابل رجلا معه جرة ماء يشرب منها فيشفي من مرضه وفعلا ركب الأرخن دابته ليعود إلى بيته وبالقرب من المدينة رأى رجلا حاملا جرة ماء فشرب منها وشفي ولم يتعرف على ذلك الرجل حامل الجرة حيث كان هو عبده يسطس ، ثم ذهب يسطس إلى طبيب يدعي قلته وسكن عنده خمس سنوات مرضت في أثنائها زوجة الأرخن أرشليدس فأرسل لاستدعاء الطبيب قلته . فظهر ملاك الرب للطبيب وأخبره بأن شفاءها سيتم على يد خادمه يسطس فأخذه معه رغما عنه إلى البيت وهناك صلى القديس يسطس على ماء وشربته فشفيت في الحال وتعجب الجميع شاكرين الله فرحين مبتهجين بهذه الآية ومكث القديس يسطس في بيت أرشليدس نحو ستة أشهر وتبارك منه الجميع . ثم انطلق القديس يسطس إلى برية شيهيت وتتلمذ على يدي القديس الأنبا صموئيل المعترف عاكفا على النسك والصوم والصلوات عدة سنوات وبعد ذلك انفرد متوحدا في مغارة حتى هجم البربر على الدير وأخذوه معهم وباعوه بالبهنسا فأقام فيها صابرا محتملا التجارب في صمت وشكر لله . وظهر ملاك الرب للقديس الأنبا صموئيل وأعلمه بمكان تلميذه يسطس ففرح وذهب اليه وشجعه وعزاه وقواه ثم عاد إلى ديره وبعد قليل أكمل القديس يسطس جهاده الصالح وتنيح بسلام ، بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا أمين .

وتم نقل أول حدث على الهواء مباشرة بعد يومين فقط يوم 14 / 11 / 2007، وقد كان هذا الحدث هو الاحتفال بالعيد السادس والثلاثون لتجليس أبينا المتنيح البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. وقد تم إضافة البث الحي عن طريق الانترنت ليس بعد هذا بكثير لخدمة أبناء الكنيسة في كل أنحاء العالم ممن لا يستطيعون أن يشاهدوا بث القناة على شاشات التليفزيون. ثم بعد هذا أيضًا تم إضافة البث الحي لأجهزة iPhone و iPad و Android حتى يتمكن أبناء الكنيسة ممن يستخدمون هذه الأجهزة من مشاهدة البث الحي للقناة في أي وقت حتى وإن لم يكونوا أمام شاشة تليفزيون أو كومبيوتر.