WATCH LIVE BROADCAST
COMPUTER USERS
IPHONE & IPAD USERS
ANDROID USERS
Thursday    18 July 2019    11 أبيب 1735
قناة سي تي في هي القناة الرسمية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تحت رعاية قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أدام الله رئاسته لنا سنينًا عديدة وأزمنة سلامية هادئة مديدة. وتقوم القناة بتقديم كافة أنواع الفنون والبرامج التليفزيونية التي تعكس أصالة وجوهر وسلامة العقيدة الأرثوذكسية ورسالة الكنيسة القائمة على المحبة والسلام في إطار من الحرفية الإعلامية. وقد انطلق البث التجريبي لها يوم 12 / 11 / 2007،
السنكسار
11 أبيب 1735
إستشهاد القديس يوحنا وسمعان ابن عمه
في مثل هذا اليوم إستشهد القديسان يوحنا وسمعان ابن عمه اللذين من شبراملس (مركز زفتي غربية ) . وقد كانت والدة يوحنا عاقرا فداوم والده على الصلاة إلى الرب ان يعطيه ولدا يقدمه نذرا له فرأى في رؤيا كأن القديس يوحنا المعمدان يعلمه ان الرب سيعطيه ولدا . فلما رزق بهذا القديس سماه يوحنا وبني كنيسة على اسم القديس يوحنا المعمدان فلما نشأ الصبي وصار عمره إحدى عشر سنة كلفه والده رعاية غنمه فكان يوزع غذاءه على الرعاة ويبقي هو صائما طول يومه . ولما علم والده ذهب اليه ليتحقق هذا الأمر فلما رآه الصبي خاف ان يضربه وهم بالهروب . فطمأنه والده ثم سأله عن غذائه فأجابه : انه في العشة فلما دخل والده وجد المقطف ملآنا خبزا فعاد وأعلم والدته بذلك وفرح الوالدان بالنعمة التي شملت ولدهما ومنعاه من رعاية الغنم وسلماه لمن علمه كتب الكنيسة . ولما بلغ من العمر ثماني عشرة سنة رسموه قسا . أما سمعان ابن عمه فكان أيضا يرعي غنم أبيه فترك ذلك وتتلمذ لهذا القديس وقد أجرى الله على يدي القديس يوحنا آيات كثيرة . ولما أثار دقلديانوس عبادة الأوثان ذهب القديسان يوحنا وسمعان إلى الإسكندرية واعترفا أمام الوالي بالسيد المسيح فعذبهما كثيرا وأخيرا قطع رأسيهما ونالا إكليل الشهادة صلاتهما تكون معنا . آمين

نياحة القديس إشعياء المتوحد
في مثل هذا اليوم أيضا من سنة 163 للشهداء ( 447 م ) تنيح القديس العظيم الأنبا إشعياء الاسقيطي المتوحد بجبل شيهيت . ولد هذا القديس سنة 337 م أحب النسك والعبادة منذ صغره ولما بلغ سن الثامنة عشر من عمره ترهب ببرية شيهيت وتتلمذ على يد القديس أخيلس الذي دربه على النسك الشديد . عاصر القديس مكاريوس الكبير ورافقه كثيرا وتعلم منه . وكان ضمن مشاهير النساك في برية شيهيت الذين شغف بهم البابا اثناسوس الرسولي وكان يسأل عنهم في رسائله . كان القديس الأنبا إشعياء معلما للقديس أرسانيوس معلم أولاد الملوك . وفي إحدى المرات كان أرسانيوس يأكل صنفين من الطعام بقلا وخلا . وقد خجل الأنبا إشعياء ان يحدثه في هذا الأمر إذ يعلم حياته الأولي فدخل قلاية الأب زينون ووجده يبل الخبز الجاف في ماء به ملح بسبب الحر الشديد فوجدها فرصة لا للتشهير بالراهب بل لتعليم أرسانيوس فأخذ الأنبا إشعياء الوعاء الذي به الماء ووضعه أمام قلاية أرسانيوس وأمر فدقوا الجرس وأجتمع الأخوة . عندئذ قال يا أخي لقد تركت تنعمك وكل مالك وجئت إلى الاسقيط حبا في الرب وفي خلاص نفسك فكيف تريد الآن ان تلذذ ذاتك بالأطعمة. ان كنت تريد ان تأكل مرقا أمض إلى مصر لأنه لا يوجد في الاسقيط تنعم وإذ سمع أرسانيوس قال لنفسه هذا كلام موجه إليك يا أرساني . وقد اشتهر القديس الأنبا إشعياء بحكمته العالية في توجيه وارشاد الرهبان وخاصة المبتدئين منهم . فقد جلس القديس أرسانيوس يأكل فولا مسلوقا مع الرهبان فكان يأكل الجيد ويترك الرديء فخشي الأنبا إشعياء ان يفسد أرسانيوس نظام الدير فأختار أحد الرهبان وقال له : احتمل ما أفعله بك من أجل الرب فأجابه الأخ أمرك يا أبي . قال له اجلس بجانب أرسانيوس وتناول الفول الأبيض وكله ففعل الأخ كما أمره . وفاجأه الأنبا إشعياءء بضربة قائلا كيف تنقي الفول الأبيض لنفسك وتترك الأسود لأخوتك . وصنع أرسانيوس مطانية للأنبا إشعياء والأخوة وقال لذلك الأخ ان هذه اللطمة ليست لك ولكنها موجهه لخد أرسانيوس ، وفي عام 407 م ترك القديس الأنبا إشعياء برية شيهيت هو وتلاميذه بسبب غارة البربر الأولى وعاش جنوب مدينة نصيبين مدة أربعين سنة . كتب فيها كتابات كثيرة عن النسكيات سميت نسكيات إشعياء وكتب أيضا عن مخافة الله ومحاسبة النفس والأتضاع وطرح النفس أمام الله واللطف مع الأخوة والأبدية ونصائح للمبتدئين . وامتازت جميع كتاباته بالاستناد إلى المبادئ والمفاهيم الإنجيلية وهي منتشرة بين الرهبان في الشرق المسيحي كله وبكافة اللغات القبطية والسريانية والحبشية واليونانية واللاتينية كما ترجمت إلى اللغة الفرنسية . وقد اهتم به السريان جدا ورفعوه إلى مستوى عال من التكريم مع أنه قبطي صميم ولما بلغ القديس من العمر مائة وعشر سنوات تنيح بسلام ، صلاته تكون معنا . آمين

وتم نقل أول حدث على الهواء مباشرة بعد يومين فقط يوم 14 / 11 / 2007، وقد كان هذا الحدث هو الاحتفال بالعيد السادس والثلاثون لتجليس أبينا المتنيح البابا المعظم الأنبا شنوده الثالث بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. وقد تم إضافة البث الحي عن طريق الانترنت ليس بعد هذا بكثير لخدمة أبناء الكنيسة في كل أنحاء العالم ممن لا يستطيعون أن يشاهدوا بث القناة على شاشات التليفزيون. ثم بعد هذا أيضًا تم إضافة البث الحي لأجهزة iPhone و iPad و Android حتى يتمكن أبناء الكنيسة ممن يستخدمون هذه الأجهزة من مشاهدة البث الحي للقناة في أي وقت حتى وإن لم يكونوا أمام شاشة تليفزيون أو كومبيوتر.